زيت الحلبة هو زيت نباتي ثمين معروف منذ قرون بفوائده المتعددة للبشرة والشعر والجسم. يتميز بغناه الطبيعي بالعناصر الغذائية، والأحماض الدهنية، ومضادات الأكسدة، مما يجعله عناية مغذية ومجددة تساعد على حماية البشرة من الجذور الحرة المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة
بفضل قوامه الناعم والمخملي، يُمتص بسهولة ويترك إحساسًا مريحًا على البشرةيُعد زيت الحلبة مثاليًا للعناية المضادة لعلامات التقدم في السن، حيث يساعد على شد البشرة، تحسين مرونتها وتوحيد مظهرها، مع تغذية عميقة للبشرة الجافة والمصابة بالجفاف. كما يُعرف بفعاليته في تحسين امتلاء وشد الصدر، إذ يساهم في تقوية وتماسك أنسجة البشرة عند الاستخدام المنتظم.
عند استخدامه كقناع للوجه، يساعد زيت الحلبة على الوقاية من ظهور التجاعيد، إبطاء الشيخوخة الخلوية، والتقليل من الهالات السوداء، وذلك من خلال وضع قطرة واحدة صباحًا ومساءً تحت العينين. وعلى مستوى الجسم، يمكن استعماله بمفرده أو مزجه مع زيوت أخرى لتحضير سيرومات مشدِّدة، حليب أو زيوت تدليك، كريمات مرطبة وعلاجات مضادة للشيخوخة
كما يُعرف زيت الحلبة بدوره في دعم زيادة الوزن عند استهلاك الحلبة كمكمّل غذائي (على شكل مسحوق، كبسولات أو مربّى)، نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من السابونينات التي تساهم في فتح الشهية بشكل طبيعي.
أما على الشعر، فيُعد زيت الحلبة علاجًا منشطًا ومرممًا، حيث يقوّي ألياف الشعر، يغذي الأطراف الجافة والمتقصفة، يحفّز نمو الشعر ويساعد على الحد من تساقطه. يُستخدم كحمّام زيت أو في تدليك فروة الرأس، ليمنح الشعر حيوية ولمعانًا وكثافة، كما يمكن دمجه في تحضير الشامبوهات المغذية، أقنعة الشعر أو سيرومات الأطراف.
للاستفادة المثلى من فوائده، يُنصح باستخدام زيت الحلبة للاستعمال الخارجي فقط، إذ إنه غير مخصّص للاستخدام الداخلي على شكل زيت. كما يُمنع استعماله أثناء فترة الحمل. وكغيره من المنتجات الطبيعية، يُنصح بإجراء اختبار حساسية على ثنية المرفق قبل 48 ساعة من الاستخدام لتفادي أي تفاعل جلدي محتمل.
سعة العبوة:
60 مل